الحمل والطفل
pregnancy

0
تكون عرضا مرضيا حين تصبح قهرية وبديلا للممارسة الزوجية الطبيعية
العادة السرية.. الضغوط الجنسية تشكل 95% من تفكير المراهق !
مرحلة المراهقة هي المرحلة التي لا يريد الإباء والامهات سماعها ولا التحدث عنها بسبب مايعانيه الاباء والامهات من ابنائهم المراهقين، ناسين او متناسين ان هذه المرحلة لها متطلبات كان يجب الوقوف عليها ومساعدة هذا المراهق في تخطيها تماما مثل مرحلة الطفولة التي حاولنا جاهدين اسعاد ابنائنا اثناء مرورهم بهذه المرحلة.

ولكن لان مرحلة المراهقة فيها من الممارسات والسلوكيات ما يجعل الوالدين في حيرة من امرهم تجاه التعامل معها، متناسين ان هذا المراهق يمر بأحلك الظروف واصعبها ولربما تتطور لديه امراض نفسية بهذه المرحلة اذا لم يتم مساعدته على تخطيها.

ولعل من احلك الظروف واصعبها تلك الضغوط الجنسية التي يمر بها المراهق والتي تشكل 95% من تفكير المراهق , فهو حقيقة يعيش في صراع بين سندان ضغوط المراهقة ومطرقة المجتمع , ولذا نجده يلجأ الى اكثر النشاط الجنسى اثارت للجدل والنقاش الا وهي العادة السرية في ظل غياب الزواج المبكر ومغريات الاعلام وجهل المجتمع في التعامل مع المراهق.

وعلى الرغم من كل الإعتبارات الدينية والإجتماعية والأخلاقية والطبية إلا أن الدراسات تفيد بإن غالبية الرجال وثلاثة أرباع النساء قد مارسوا تلك العادة فى فترة من فترات حياتهم , وبعضهم استمر يمارسها بقية حياته فى حين توقف الآخرون عن ممارستها.

وقد افادت بعض الدراسات الغربية أن 88% من المراهقين قد مارسوا العادة السرية قبل سن الخامسة عشرة، وأن هذه النسبة تقل مع التقدم فى العمر.

ووجد أيضا أن نصف غير المتزوجين من الرجال والنساء يمارسونها حتى سن الخمسين وما بعدها، وقد يستمر الرجل فى ممارستها حتى مراحل متأخرة من عمره.

ورغم ان المجتعات العربية والاسلامية ترفض الحديث او التفكير في هذا الموضوع

الا ان النسب يبدو لي عالية نتيجة اولا لتأخير سن الزواج وللكبت الذي يعاني منه الشباب في بعض المجتمعات.

والمراهق الذي يمارس العادة السرية يعاني حقيقة من صراعات داخلية بين اشباع الغريزة ومحددات المجتمع ولذا نجدهم ضعفاء البنية هزيلين مصفرة وجوههم، اضف الى ذلك حبوب الشباب المنتشر لديهم، والدمامل التى تصيبهم، مع قلة التركيز والشرود والسرحان مع الاحساس بالذنب والدونية.

فضلا على مشاعر الخوف والذنب والصراع المرير، مع العجز نتيجة للإرهاق والتعب، وقد يحدث لدى البعض احساس بالنفاق أو الخداع المرتبط بالشعور بالإثم والعار.

والعادة السرية تعد احادية الجانب كنوع من التجربة لممارسة الثنائية المتوقعة.

ولكن ومع الاسف قد يستمرأ المراهق هذا السلوك ويصبح اساسا في حياته الجنسية

مستقبلا، بمعنى اخر اي انه لايجد لذة الا بهذا الاسلوب، وهذا قد يجعل من هذا

المراهق غير متوافقا جنسيا مع زوجة المستقبل!

وعلى الرغم من أن اضرارها الا البعض من المتخصصين في المجال الطبي يرى أنها مرحلة للنمو النفسى-الجنسى، حيث تؤدي في بعض الاحيان الى نوع من التكيف النفسي لحين توفر الممارسة الطبيعية بسبب تفريغ الشحنة النفسية التي تكونت بسبب الكبت الجنسي Synopsis of Psychiatry , By Sadock ,B and Sadock , V , vol 2 , 2004

ورغم الجدل حول هذا الرأي الا انه يظل رأيا طبيا نشر في احدى مجلات الطب النفسي المعتبره.

ولا تعتبر العادة السرية عرضا مرضيا الا حين:

1 –تصبح قهرية , بمعنى أن الشخص لا يستطيع التحكم فيها وينغمس فيها لأوقات طويلة رغم انه لا يحس بالاستمتاع.

2 –يسرف فيها إلى درجة كبيرة , فالإسراف فىأىشئ يعتبر اضطرابا يخرج عن إطار الصحة التى تتطلب الإعتدال , والإسراف هنا يؤدى إلى حالة من الإرهاق والتشوش والعصبية .

3 – وحين تصبح بديلا للممارسة الجنسية الطبيعية فيكتفى بها الشخص وينصرف عن الزواج أوعن الزوجة .

جدير بالاشارة الى ان هناك طريقة في ممارسة العادة السرية تسمى الاثارة بالخنق

حيث يقوم الشخص بممارسة العادة السرية بينما هو يخنق رقبته بأىشئ , وذلك بهدف الإرتفاع بالإحساس الشبقى لقمته من اجل ان يصل إلى قمة النشوة من خلال تقليل كمية الأكسجين الواصلة للمخ.

وبسبب هذه الطريقة فى ممارسة العادة السرية يموت من 500-1000 شخص فى أمريكا سنويا , ومعظم من يفعلون ذلك هم من الذكور الذين لديهم ميل لارتداء أزياء الجنس الآخر للشعور باللذة الجنسية , وهم غالبا من المراهقين وتغلب عليهم النزعة الماسوشية (الرغبة فى تعذيب الذات واستشعار اللذة فى ذلك) , وعادة ما يكون لديهم اضطرابا نفسيا مثل الفصام واضطرابات المزاج (ابو العزائم).

وهذه الطريقة اصبحت مشاهدة لممارسي الجنس عبر العالم الافتراضي , سواء من خلال غرف الدردشة او وسائل التواصل الاخرى.

وختاما نود ان نقول على الرغم من الرأي الشرعي تجاه العادة السرية الا انها من المنظور النفسي تعد من مراحل النمو النفسىوالجنسى , وتجربة أولية للنشاط الجنسى تجهيزا للممارسة الطبيعية فيما بعد، وربما تكون تفريغا للضغط الجنسى حين يحجم المجتمع عن تزويج الشباب في سن مبكرة.

إرسال تعليق

 
Top